معلومة

Little Ada ScStr - التاريخ


ليتل آدا
(ScStr: t 150؛ 1. 112 '؛ b. 12'6 "؛ dr. 8'، s. 10k.
أ. 2 20 pdr. باروت ر.)

Little Ada ، باخرة لولبية حديدية ؛ بني في كلايد اسكتلندا. تم الاستيلاء عليها وتركها في جنوب نهر سانتي في 30 مارس 1864 ؛ استعادتها جيتيسبيرغ في البحر في ٩ يوليو ١٨٦٤ ؛ تم شراؤها من قبل Nav y من Boston Prize Court في 18 أغسطس 1864 ، وتم تكليفها في بوسطن 5 أكتوبر 1864. القائم بأعمال السيد Samu ~ l P. Craft في القيادة.

بعد الانطلاق ، أُمرت ليتل آدا بالحضور إلى الحانة الغربية ، نهر كيب فير ، في 8 نوفمبر 1864. في ديسمبر ، شاركت في الهجمات على فورت فيشر.

كانت خدمة Little Ada الأكثر نشاطًا في الخدمة في عام 1865. وشكلت جزءًا من الخط المنفصل لسرب الحصار في شمال الأطلسي 3 يناير المخصص للجيش. شاركت مرة أخرى في الهجمات على فورت فيشر في الفترة من 12 إلى 15 يناير ، حيث كانت تحمل الإرساليات عبر الأسطول. بعد تعيينها في أسطول بوتوماك في 10 مارس ، استولت على زورق كبير في ساحة 9 أبريل في مضيق هوبر ، ماريلاند. تم إرسالها إلى واشنطن البحرية يارد 31 مايو 1865 ، وتم إيقاف تشغيلها في 24 يونيو 1865 ، وتم نقلها إلى وزارة الحرب في 12 أغسطس 1865.


عندما قام "زحف الكابيتول" بتمثيل قانون الحاجة إلى الأمريكيين ذوي الإعاقة

في 13 مارس 1990 ، تظاهر أكثر من 1000 شخص من البيت الأبيض إلى مبنى الكابيتول الأمريكي لمطالبة الكونجرس بتمرير قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة ، أو ADA. عندما وصلوا إلى هناك ، ألقى حوالي 60 منهم كراسيهم المتحركة وغيرها من الوسائل المساعدة على الحركة جانبًا وزحفوا صعودًا إلى درجات الكابيتول.

كان الزحف & # x201CCapitol ، & # x201D كما هو معروف ، عرضًا ماديًا لكيفية تأثير الهندسة المعمارية التي يتعذر الوصول إليها على الأشخاص ذوي الإعاقة. كما سلطت الضوء على الضرورة الملحة وراء الحاجة إلى تمرير قانون ADA ، الذي قاله الرئيس جورج إتش. وقع بوش ليصبح قانونًا في 26 يوليو 1990.


جورج بول

سيراجع محررونا ما قدمته ويحددون ما إذا كان ينبغي مراجعة المقالة أم لا.

جورج بول، (من مواليد 2 نوفمبر 1815 ، لينكولن ، لينكولنشاير ، إنجلترا - توفي في 8 ديسمبر 1864 ، بالينتمبل ، مقاطعة كورك ، أيرلندا) ، عالم رياضيات إنجليزي ساعد في تأسيس المنطق الرمزي الحديث والذي يعتبر جبر المنطق ، الذي يسمى الآن الجبر البولي ، أساسيًا تصميم دوائر الكمبيوتر الرقمية.

تلقى بول دروسه الأولى في الرياضيات من قبل والده ، وهو تاجر ، والذي علمه أيضًا صنع الآلات البصرية. بصرف النظر عن مساعدة والده وبضع سنوات في المدارس المحلية ، كان بول عصاميًا في الرياضيات. عندما رفض عمل والده ، كان على جورج العمل لإعالة الأسرة. من سن 16 ، درس في مدارس القرية في ويست ريدنج أوف يوركشاير ، وافتتح مدرسته الخاصة في لينكولن عندما كان في العشرين من عمره. وخلال أوقات الفراغ الضئيلة ، قرأ مجلات الرياضيات في معهد لينكولن للميكانيكا. هناك أيضا قرأ إسحاق نيوتن مبادئ، بيير سيمون لابلاس Traité de mécanique céleste، وجوزيف لويس لاجرانج التحليل الميكانيكي وبدأت في حل المسائل المتقدمة في الجبر.

قدم بول مجموعة من الأوراق الأصلية للجديد مجلة كامبريدج الرياضية، بدءًا من عام 1841 بـ "أبحاث حول نظرية التحولات التحليلية". كانت هذه الأوراق حول المعادلات التفاضلية والمسألة الجبرية للتحول الخطي ، مع التركيز على مفهوم الثبات. في عام 1844 ، في ورقة مهمة في المعاملات الفلسفية للمجتمع الملكي، "في طريقة عامة للتحليل" ، والذي حصل من أجله على أول ميدالية ذهبية للرياضيات من الجمعية الملكية ، ناقش كيف يمكن الجمع بين طرق الجبر وحساب التفاضل والتكامل. سرعان ما رأى بول أن الجبر الخاص به يمكن أيضًا تطبيقه في المنطق.

طور أفكارًا جديدة على المنهج المنطقي واثقًا في التفكير الرمزي الذي استمده من تحقيقاته الرياضية ، ونشر في عام 1847 كتيبًا ، التحليل الرياضي للمنطق ، كونه مقال نحو حساب التفاضل والتكامل المنطقي الاستنتاجي، حيث جادل بشكل مقنع بأن المنطق يجب أن يكون متحالفًا مع الرياضيات وليس الفلسفة. نال إعجاب المنطق الإنجليزي Augustus De Morgan الذي نشر منطق رسمي نفس العام. بناءً على منشوراته ، تم تعيين بول في عام 1849 أستاذًا للرياضيات في كلية كوينز ، مقاطعة كورك (الآن جامعة كوليدج كورك) ، على الرغم من عدم حصوله على شهادة جامعية. في 1854 نشر تحقيق في قوانين الفكر ، التي تأسست عليها النظريات الرياضية للمنطق والاحتمالات، والذي اعتبره بيانًا ناضجًا لأفكاره. في العام التالي ، تزوج من ماري إيفرست ، ابنة أخت السير جورج إيفرست ، التي سمي الجبل باسمها. كان لدى Booles خمس بنات.

أشار بول ، وهو أحد أوائل الإنجليز الذين كتبوا عن المنطق ، إلى التشابه بين الرموز الجبرية وتلك التي يمكن أن تمثل الأشكال المنطقية والقياسات المنطقية ، مما يوضح كيف يمكن فصل رموز الكمية عن رموز العملية. مع Boole في عامي 1847 و 1854 بدأ جبر المنطق ، أو ما يسمى الآن الجبر البولي. طريقة Boole الرمزية العامة والرائعة للاستدلال المنطقي ، مذكورة بالكامل في قوانين الفكر (1854) ، يمكن للمرء ، بالنظر إلى أي مقترحات تتضمن أي عدد من المصطلحات ، استخلاص استنتاجات مضمنة منطقيًا في المباني. أدى تفكير بول الغامض إلى تطبيقات لم يحلم بها أبدًا - على سبيل المثال ، تستخدم أجهزة الكمبيوتر الإلكترونية وأرقام التحويل الثنائية أرقامًا ثنائية وعناصر منطقية تعتمد على المنطق المنطقي في تصميمها وتشغيلها. لقد حاول أيضًا طريقة عامة في الاحتمالات ، والتي من شأنها أن تجعل من الممكن من الاحتمالات المعطاة لأي نظام من الأحداث تحديد الاحتمال الناتج لأي حدث آخر مرتبط منطقيًا بأحداث معينة.

في عام 1857 انتخب بول زميلاً في الجمعية الملكية. المؤثر رسالة في المعادلات التفاضلية ظهر عام 1859 وتبعه في العام التالي تكملة له ، رسالة في حساب الفروق المحدودة. تُستخدم هذه الأعمال ككتب مدرسية لسنوات عديدة ، وهي تجسد تفصيلاً لاكتشافات بول الأكثر أهمية.

أصيب بول بالتهاب رئوي بعد مشي ثلاثة أميال من منزله إلى كوينز كوليدج في عاصفة ممطرة في 24 نوفمبر 1864. وتوفي في 8 ديسمبر.

تمت مراجعة هذه المقالة وتحديثها مؤخرًا بواسطة Erik Gregersen ، محرر أول.


صندوق الارتباط الخاص بي

عبد السلام: (1926 -) باكستانلي فيزيك بيلجيني إيلك نوبل أودولو آلان موسلومان بيليم آدمي.

أحمد بن موسى: (10. yüzyıl) Sistem mühendisliğinin Öncüsü. علم الفلك و Mekanikçi.

Akşemseddin: (1389 - 1459) Pasteur'den önce Mikrobu bulan ilk bilim adamı. İstanbulun fethinin manevi babasıdır. فاتح سلطان محمد في Hocasıdır

علي بن عباس: (؟ - 994) 1000 سنه مثل kanser ameliyatını yapan bilim adamı. Kılcal damar sitemini مثل defa ortaya atan bilim adamıdır. Eski çağın en büyük hekimlerinden olan hipokratesin (Hipokrat) Doğum olayı görüşünü kökünden yıktı.

علي بن عيسى: (11. yüzyıl) İlk defa göz hastalıkları hakkında eser veren müslüman bilim adamı.

علي بن ردفان: (؟ - 1067) Batıya tedavi metodlarını öğreten islam alimi.

علي كوشو: (؟ - 1474) Ünlü Bir türk astronomi ve matematik bilginidir.

عمار: (11 yüzyıl) İlk katarak ameliyatını kendine has biçimde yapan müslüman bilim adamı.

باتاني: (858 - 929) Dünyanın en meşhur 20 astronumdan biri trigonometrinin mucidi، sinus ve kosinüs tabirlerini kullanan ilk bilgin.

بيروني: (973 - 1051) Dünyanın döndüğünü ilk bulan bilim adamı ümit burnu، amerika ve japonyanın varlığından bahseden ilk bilim adamı. Beyruni amerika kıtasının varlığını kristof colomb'un Keşfinden 500 منذ فترة طويلة. Matematik، Jeoloji، Coğrafya، Tıp، Felsefe، Fizik، Astronomi gibi dallarda eserler yazmıştır. Çağın En Büyük Alimidir.

بيتروتشي: (13. yüzyıl) Kopernik'e yol açan öncülük eden الفلكي bilim adamı.

Cabir Bin Eflah: (12. yüzyıl) Ortaçağın büyük matematik و bilginidir الفلكي. Çubuklu güneş saatini bulan ilk bilim adamıdır.

كابير بن حيان: (721 - 805) Atom bombası fikrinin ilk mucidi ve kimyanın babası sayılır. Maddenin en Küçük parçası atomun parçalana bileciğini bundan 1200 sene önce söylemiştir.

جاحظ: (776 - 869) Zooloji İlminin öncülerindendir. Hayvan gübresinden amonyak elde etmiştir.

Cezeri: (1136 - 1206).

ديميري: (1349 - 1405) Avrupalılardan 400 yıl ilk zooloji ansiklopedisini yazan alimdir. Hayatül hayavan isimli kitabı yazmıştır.

Dinaveri: (815-895) Botanikçi Ve الفلكي بير عليم أولارك بيلينير.

Ebu Kamil Şuca: (؟ - 951) Avrupaya matematiği öğreten islam bilgini.

Ebu'l Fida: (1271 - 1331) Büyük Bir bilgin tarihçi ve coğrafyacıdır.

Ebu'l Vefa: (940-998) Matematik ve Astronomi bilginidir trigonometriye tanjant، kotanjant، sekant ve kosekantı kazandıran matematik bilginidir.

Ebu Maşer: (785 - 886) Med-cezir olayını (gel-git) ilk keşfeden bilgindir.

Evliya Çelebi: (1611 - 1682) Büyük Türk seyyahı ve meşhur seyahatnamenin yazarıdır.

الفارابي: (870 - 950) Ses olayını ilk defa fiziki yönden ele alıp açıklayıp izah getiren ilk bilgindir.

الفاتح السلطان محمد: (1432 - 1481) İstanbulu feth eden ve Havan topunu icad eden yivli topları döktüren padişahtır fatihin kendi icadı olan ve adı "şahi" olan topların ağırlığı 17 ton ve baklordu aökupiler öküz ve 700 asker ancak çekebiliyordu ..

فرغاني: (9. yüzyıl) Ekliptik meyli ilk defa tesbit eden astronomi alimi.

جياس الدين جمشيد: (؟ - 1429) ماتيماتيك عليمي. Ondalık kesir sistemini bulan çemşid cebir ve astronomi alimi.

Harizmi: (780 - 850) İlk cebir kitabını yazan ve batıya cebiri öğreten bilgin. Adı algoritmaya isim oldu rakamları Avrupa 'ya öğreten bilgin. Cebiri sistemleştiren Bilgin.

حسن بن موسى: (-) Dünyanın çevresini ölçen، üç kardeşler olarak bilinen üç kardeşten biri ..

هازيني: (6-7 yüzyıl) Yerçekimi ve terazilerle ilgili izahlarda bulunan bilgin.

هازرفن أحمد الجلبي: (17. yüzyıl) Havada uçan ilk Türk. Planörcülüğün öncüsü.

Huneyn Bin İshak: (809 - 873) Göz doktorlarına öncülük yapan bilgin.

İbni Avvam: (8. yüzyıl) Tarım alanında ortaçağ boyunca kendini kabul ettiren bilgin.

إيبني بطوطة: (1304 - 1369) Ülke ülke، kıta kıta dolaşan büyük bir seyyah.

İbni Baytar: (1190 - 1248) Ortaçağın en büyük botanikçisi ve eczacısıdır.

İbni Cessar: (؟ - 1009) Cüzzam hastalığının sebeb ve tedavilerini 900 sene önce açıklayan müslüman doktor.

İbni Ebi Useybia: (1203 - 1270) Tıp Tarihi hakkında eşsiz bir eser veren doktor.

İbni Fazıl: (739 - 805) 12 asır ilk kağıt fabrikasını kuran vezir.

İbni Firnas: (؟ - 888) Wright kardeşlerden منذ 1000 منذ nce ilk uçağı yapıp uçmayı gerçekleştiren alim.

إيبني هالدون: (1332-1406) Tarihi ilim haline getiren sosyolojiyi kuran mütefekkir. Psikolojiyi tarihe uygulamış، ilk defa tarih felsefesi yapan büyük bir islam tarihçisidir. Sosyolog ve şehircilik uzmanı.

İbni Hatip: (1313 - 1374) Vebanın bulaşıcı hastalık olduğunu ilmi yoldan açıklayan doktor.

İbni Havkal: (10. yüzyıl) 10 asır önce ilmi değeri yüksek bir coğrafya kitabı yazan alim.

İbni Heysem: (965 - 1051) Optik ilminin kurucusu büyük fizikçi. İslam dünyasının en büyük fizikçisi، batılı bilginlerin öncüsü، göz ve görme sistemlerine açıklık kazandıran alim. Galile teleskopunun arkasındaki isim.

İbni Karaka: (؟ - 1100) Dokuzyüz yıl önce torna tezgahı yapan bilgin.

İbni Macit: (15. yüzyıl) Ünlü bir denizci ve coğrafyacı. Vasco da Gama onun bilgilerinden ve rehberliğinden istifade ederek hindistana ulaştı.

إيبني رشد: (1126 - 1198) بويوك بير دوكتور ، علم الفلك الخامس ماتيماتيكسيدير.

إيبني سينا: (980 - 1037) Doktorların sultanı. Eserleri Avrupa üniversitelerinde 600 sene temel kitap olarak okutulan dahi doktor. Hastalık yayan küçük Organizmalar، civa ile tedavi، pastör 'e ışık tutması، ilaç bilim ustası، dış belirtilere dayanarak teşhis koyma، botanik ve zooloji ile ilgilendi، Fizikle ilgilji ilgilendi.

İbni Türk: (9. yüzyıl) Cebirin temelini atan islam bilgini.

إبني يونس: (؟ - 1009) Galile'den önce sarkacı Bulan الفلكي.

İbni Zuhr: (1091 - 1162) Endülüsün en büyük müslüman doktorlarından asırlarca Avrupa'da eserleri ders kitabı olarak okutuldu.

İbnünnefis: (1210 - 1288) Küçük kan dolaşımını bulan ünlü islam alimi.

إبراهيم أفندي: (18. yüzyıl) Osmanlılarda ilk denizaltıyı gerçekleştiren mühendis.

إبراهيم حقي: (1703 - 1780) Büyük bir sosyolog ، علم النفس ، علم الفلك ve fen adamı. En ünlü eseri marifetnâme ، Burçlardan ، insan fizyoloji ve anatomisinden bahsetmiştir.

إدريسي: (1100 - 1166) يدي أسير önce bügünküne çok benzeyen dünya haritasını çizen coğrafyacı.

İhvanü-s Safa: (10. yüzyıl) çeşitli ilim dallarını içine alan 52 kitaptan meydana gelen bir ansiklopedi yazan ilim adamı. علم الفلك ، Coğrafya ، Musiki ، Ahlâk ، Felfese kitapları yazmıştır.

إسماعيل جيلنبيفي: (1730 - 1791) 18 yüzyılda osmanlıların en güçlü matematikçilerinden.

İstahri: (10. yüzyıl) Minyatürlü coğrafya kitabı yazan bilgin.

Kadızade Rumi: (1337-1430) Çağını aşan büyük bir matematikçi ve astronomi bilgini. Osmanlının ve Türklerin مثل علم الفلك.

Kambur Vesim: (؟ - 1761) Verem mikrobunu Robert Koch'dan 150 sene keşfeden ünlü doktor.

Katip Çelebi: (1609 - 1657) Osmalılarda rönesansın müjdecisi coğrafyacı ve fikir adamı.

Kazvini: (1203 - 1283) Ortaçağın Herodot'u müslümanların Plinius'u ، علم الفلك ve coğrafyacı bilgin.

Kemaleddin Farisi: (؟ - 1320) İbni Heysem ayarında büyük islam matematikçisi، fizikçi ve علم الفلك.

Kerhi: (؟ - 1029) İslam Matematikçilerinden.

الكندي: (803 - 872) İbni Heysem'e kadar optikle ilgili eserleri kaynak olan bilgin. Fizik، felsefe ve matematik alanında yaptığı hizmetleri ile tanınmıştır.

Kurşunoğlu Behram: (1922 -؟) Genelleştirilmiş izafiyet teorisini ortaya atan Beyin güçlerimizden. هالين الأستاذ. Behram Kurşunoğlu Amerika da florida üniversitesinde teorik fizik merkezinde başkanlık yapmaktadır.

Lagarî Hasan Çelebi: (17. yüzyıl) Füzeciliğin atası، osmanlılarda ilk defa füze ile uçan bilgin.


ماكريتي: (؟ - 1007) Matematikte başkan kabul edilen Endülüslü Matematikçi ve علم الفلك.

Mağribi: (16. yüzyıl) Çağının en büyük matematikçilerinden. Mağribinin eseri olan Tuhfetü'l Ada isimli kitabında üçgen، dörtgen، daire ve diğer geometrik şekillerinin yüz ölçümlerini bulmak için metodlar gösterilmiştir.

معالله: (؟ - 815) مشهور الإسلام الفلكي. Usturlabla İlgili ilk eseri veren bilgindir.

Mes'ûdi: (؟ - 956) Kıymeti ancak 18. 19. Yüzyıllarda anlaşılan büyük tarihçi ve coğrafyacı. Mesudi günümüzden 1000 منذ أن أصبح depremlerin oluş sebebini açıklamıştır. Mesdinin eserlerinden yel değirmenlerinin de müslümanların icadı olduğu anlaşılmıştır.

معمار سنان: (1489 - 1588) Seviyesine bugün dahi ulaşılamayan dahi mimar. معمار سنان تم مناسي ile bir sanat dahisidir.

محمد بن موسى: (9. yüzyıl) Dünyanın Çevresini ölçen 3 kardeşten biri. Matematikçi وعلم الفلك.

Mürsiyeli İbrahim: (15. yüzyıl) Piri reisten 52 sene önce bugünkü uygun Akdeniz haritasını çizen haritacı. Günümüzden 500 منذ أن أصبح kadar منذ yaşamıştır.

Nasirüddin Tusi: (1201 - 1274) Trigonometri sahasında ilk defa eser veren، Merağa rasathanesini kuran، matematikçi ve astronomy.

Necmeddinü-l Mısri: (13 yüzyıl) Çağının ünlü astronomlarından.

Ömer Hayyam: (؟ - 1123) Cebirdeki binom formülünü bulan bilgin. Newton veya binom formülünün keşfi ömer Hayyama aittir.

بيري ريس: (1465 - 1554) 400 سنه bu günküne çok yakın dünya haritasını çizen büyük coğrafyacı. Amerika kıtasının varlığını kristof kolomb 'dan önce bilen ünlü denizci.

الرازي: (864 - 925) Keşifleri ile ün salan asırlar boyunca Avrupa'ya ders veren kimyager doktor ünlü klinikçi. Devrinin En büyük bilgini İbni Sina ile aynı ayarda bir bilgin.

ثابت بن كورة: (؟ - 901) Newton 'dan çok önce diferansiyel hesabını keşfeden bilgin. Dünyanın çapını doğru olarak hesaplayan ilk islam bilgini. Matemetik و علم الفلك العليمي.

Sabuncu Oğlu Şerefeddin: (1386 - 1470) Fatih devrinin ünlü doktor ve cerrahlarındandır. Deneysel fizyolojinin öncülerindendir.

سيدي علي ريس: (؟ - 1562) Ünlü bir denizci، matematik ve astronomi alimidir.

emsettin Halili: (؟ - 1397) Büyük bir الفلك bilginidir.

ihabettin Karafi: (؟ - 1285) orta çağın en büyük fizikçi ve hukukçularından.

Takiyyüddin Er Rasit: (1521 - 1585) İstanbul rasathanesi ilk kuran çağından çok ileride asrın önde gelen astronomi alimidir.

Uluğ Bey: (1394-1449) Çağının en büyük astronomu ve trigonometride yeni çığır açan ünlü bir alim ve hükümdar.

Zehravi: (936-1013) 1000 سنه nce çağdaş ameliyatı yapan böbrek taşlarının nasıl çıkarılacağını ve ilk böbrek ameliyatını gerçekleştiren bilim adamı ..

الزركالي: (1029 - 1087) Keşif ve hizmetleri ile ün salmış الفلكية alimidir.


حقائق عن قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة

الباب الأول من قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة لعام 1990 يحظر على أرباب العمل في القطاع الخاص ، وحكومات الولايات والحكومات المحلية ، ووكالات التوظيف والنقابات العمالية التمييز ضد الأفراد المؤهلين من ذوي الإعاقة في إجراءات التقدم للوظيفة ، والتوظيف ، والإقالة ، والتقدم ، والتعويض ، والتدريب على الوظائف ، وشروط أخرى وشروط وامتيازات التوظيف. تغطي ADA أرباب العمل الذين لديهم 15 موظفًا أو أكثر ، بما في ذلك حكومات الولايات والحكومات المحلية. كما ينطبق على وكالات التوظيف والمنظمات العمالية. تنطبق معايير عدم التمييز الخاصة بـ ADA أيضًا على موظفي القطاع الاتحادي بموجب المادة 501 من قانون إعادة التأهيل ، بصيغته المعدلة ، وقواعده التنفيذية.

الفرد ذو الإعاقة هو الشخص الذي:

  • يعاني من ضعف جسدي أو عقلي يحد بشكل كبير من نشاط أو أكثر من أنشطة الحياة الرئيسية
  • لديه سجل من هذا الضعف أو
  • يعتبر لديه مثل هذا الضعف.

الموظف المؤهل أو المتقدم ذو الإعاقة هو فرد يمكنه ، مع أو بدون إقامة معقولة ، أداء الوظائف الأساسية للوظيفة المعنية. قد تشمل التسهيلات المعقولة ، على سبيل المثال لا الحصر:

  • جعل المرافق الحالية المستخدمة من قبل الموظفين في متناول الأشخاص ذوي الإعاقة واستخدامها بسهولة.
  • إعادة هيكلة الوظيفة ، تعديل جداول العمل ، إعادة التعيين إلى وظيفة شاغرة
  • اقتناء أو تعديل المعدات أو الأجهزة ، وتعديل أو تعديل الامتحانات أو المواد التدريبية أو السياسات ، وتوفير قراء أو مترجمين فوريين مؤهلين.

يُطلب من صاحب العمل توفير ترتيبات تيسيرية معقولة للإعاقة المعروفة لمقدم طلب أو موظف مؤهل إذا لم يفرض "مشقة لا داعي لها" على إدارة أعمال صاحب العمل. التسهيلات المعقولة هي تعديلات أو تعديلات يقدمها صاحب العمل لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من التمتع بفرص عمل متساوية. تختلف أماكن الإقامة حسب احتياجات مقدم الطلب أو الموظف الفردي. لن يحتاج جميع الأشخاص ذوي الإعاقة (أو حتى جميع الأشخاص ذوي الإعاقة نفسها) إلى نفس الإقامة. على سبيل المثال:

  • قد يحتاج مقدم الطلب الصم إلى مترجم لغة الإشارة أثناء مقابلة العمل.
  • قد يحتاج الموظف المصاب بالسكري إلى فترات راحة منتظمة منتظمة خلال يوم العمل لتناول الطعام بشكل صحيح ومراقبة مستويات السكر في الدم والأنسولين.
  • قد يحتاج الموظف الكفيف إلى شخص ما لقراءة المعلومات المنشورة على لوحة الإعلانات.
  • قد يحتاج الموظف المصاب بالسرطان إلى إجازة لتلقي العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.

لا يتعين على صاحب العمل توفير سكن معقول إذا كان يفرض "مشقة لا داعي لها". تُعرَّف المشقة غير المبررة بأنها إجراء يتطلب صعوبة أو نفقات كبيرة عند النظر إليها في ضوء عوامل مثل حجم صاحب العمل والموارد المالية وطبيعة وهيكل عمليته.

لا يُطلب من صاحب العمل خفض الجودة أو معايير الإنتاج لتوفير مكان إقامة كما أنه غير ملزم بتوفير عناصر للاستخدام الشخصي مثل النظارات أو المعينات السمعية.

لا يتعين على صاحب العمل بشكل عام توفير سكن معقول ما لم يطلبه الفرد من ذوي الإعاقة. إذا كان صاحب العمل يعتقد أن هناك حالة طبية تسبب مشكلة في الأداء أو السلوك ، فقد يسأل الموظف عن كيفية حل المشكلة وما إذا كان الموظف يحتاج إلى سكن معقول. بمجرد طلب الإقامة المعقولة ، يجب على صاحب العمل والفرد مناقشة احتياجات الفرد وتحديد الإقامة المعقولة المناسبة. عندما يعمل أكثر من سكن واحد ، يجوز لصاحب العمل اختيار السكن الأقل تكلفة أو الذي يسهل توفيره.

يغطي العنوان الأول من ADA أيضًا:

    الفحوصات والاستفسارات الطبية
    لا يجوز لأصحاب العمل أن يسألوا المتقدمين للوظيفة عن وجود أو طبيعة أو شدة الإعاقة. قد يُسأل المتقدمون عن قدرتهم على أداء وظائف وظيفية محددة. قد يكون عرض العمل مشروطًا بنتائج الفحص الطبي ، ولكن فقط إذا كان الفحص مطلوبًا لجميع الموظفين الذين يدخلون في وظائف مماثلة. يجب أن تكون الفحوصات الطبية للموظفين مرتبطة بالوظيفة ومتسقة مع احتياجات العمل لصاحب العمل.

كما أنه من غير القانوني الانتقام من فرد لمعارضته ممارسات التوظيف التي تميز على أساس الإعاقة أو لتقديم تهمة التمييز أو الإدلاء بشهادة أو المشاركة بأي شكل من الأشكال في تحقيق أو إجراء أو تقاضي بموجب قانون ADA.

حوافز ضريبية اتحادية لتشجيع توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة ولتعزيز إمكانية الوصول إلى أماكن الإقامة العامة


تعريف الإعاقة

بموجب معظم تشريعات التوظيف ، مثل التمييز على أساس السن في قانون التوظيف أو الباب السابع ، من الواضح إلى حد ما ما إذا كان الشخص جزءًا من فئة محمية. ومع ذلك ، بموجب ADA ، يكون الأمر أكثر تعقيدًا بعض الشيء لتحديد ما إذا كان الشخص جزءًا من فئة محمية.

يحتوي ADA على تعريف ثلاثي الأبعاد للإعاقة. إذا تم استيفاء أي من الشعب الثلاثة ، فسيتم اعتبار الفرد معاقًا. يعتمد تعريف الإعاقة في ADA على تعريف قانون إعادة التأهيل لـ "الإعاقة". يعتبر الحكم بموجب قانون إعادة التأهيل أو ADA سابقة للآخر.

ينص تعريف ADA الأول للإعاقة على أن الشخص المعاق هو شخص يعاني من إعاقة عقلية أو جسدية تمنع المشاركة في أنشطة الحياة الرئيسية. إذا كان لدى الفرد سجل أو تاريخ من هذا الضعف ، فإنه يعتبر معاقًا. أخيرًا ، إذا تم اعتبار الفرد يعاني من إعاقة عقلية أو جسدية ، فسيتم اعتباره معاقًا بموجب التعريف الأول للإعاقة من قبل ADA.

يُعرّف ADA الضعف الجسدي بأنه اضطراب أو حالة فسيولوجية ، أو فقدان تشريحي ، أو تشوه تجميلي يؤثر على واحد أو أكثر من أجهزة الجسم هذه:

  • العصبية
  • أجهزة ذات حاسة خاصة
  • الجهاز العضلي الهيكلي
  • الجهاز الهضمي
  • القلب والأوعية الدموية
  • تنفسي
  • الإنجابية
  • هيمية وليمفاوية
  • الغدد الصماء
  • جلد
  • الجهاز البولي التناسلي

يُعرّف ADA الخلل العقلي بأنه أي اضطراب نفسي أو عقلي ، مثل المرض العاطفي أو العقلي ، والتخلف العقلي ، ومتلازمة الدماغ العضوية ، وإعاقات التعلم. لا تقدم لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية ولوائح ADA قائمة بجميع الشروط المحددة التي تعتبر إعاقات لأنه من الصعب أن تكون شاملة. أيضًا ، سيكون من الصعب تضمين الاضطرابات الجديدة التي قد تتطور في المستقبل.

تضمنت ADA أمثلة على الإعاقات العقلية والجسدية المغطاة. تشمل بعض هذه الإعاقات ما يلي:

  • ضمور العضلات
  • ضعف العظام والكلام والسمع
  • إعاقات بصرية
  • مرض قلبي
  • الصرع
  • الشلل الدماغي
  • التأخر العقلي
  • إدمان المخدرات
  • فيروس العوز المناعي البشري
  • صعوبات التعلم المحددة
  • داء السكري

لا يعتبر السرطان والتصلب المتعدد والإعاقات الخطيرة الأخرى إعاقات.

بموجب قانون ADA ، يجب أن يكون الضعف اضطرابًا فسيولوجيًا أو عقليًا. يُعتبر الاكتئاب والتوتر والحالات المماثلة أحيانًا ضعفًا بموجب قانون ADA. يعتمد ما إذا كان الاكتئاب والتوتر يعتبران ضعفًا أم لا على ما إذا كانا ناتجين عن اضطراب عقلي أو فسيولوجي موثق أو إذا كانا ناتجين عن الحياة الشخصية أو ضغوط العمل. يجب أن يحد الضعف بشكل كبير من نشاط رئيسي واحد على الأقل في الحياة.

إذا كنت ترغب في معرفة المزيد حول قائمة الإعاقات التي تغطيها ADA ، فيمكنك نشر حاجتك القانونية في سوق UpCounsel. تقبل UpCounsel فقط أعلى 5 في المائة من المحامين إلى موقعها. يأتي المحامون في UpCounsel من كليات الحقوق مثل Harvard Law و Yale Law ومتوسط ​​14 عامًا من الخبرة القانونية ، بما في ذلك العمل مع أو نيابة عن شركات مثل Google و Menlo Ventures و Airbnb.


الظروف السيئة

في تشرين الأول (أكتوبر) 1891 ، أي قبل عامين من منزل "وورم سبرينغز" للأيتام ، كان دولة ذكرت مأساة "إلقاء ستة أطفال مؤسفين على المقاطعة". تم اكتشاف الأطفال الستة ، الذين يطلق عليهم أطفال جيويت ، في حالة مزرية بين العابرين من ولايتي أيوا ومونتانا في كوخ موحل بالقرب من طريق فايف مايل. كانت والدتهم قد هجرت زوجها وهربت مع صهرها.

تم إرسال ثلاثة آخرين إلى المزرعة الفقيرة في أكتوبر نفسه ، وهم أبناء نيل من أرنولد إضافة في نورث إند. تم اكتشاف إلفيرا نيل ، البالغة من العمر 3 سنوات ، مع شقيقين صغيرين نائمين على أريكة متسخة. تم استنكار والدتهم باعتبارها "فاسدة" لوالدهم ، وهو سجين "نصف مجنون" في سجن المقاطعة.

في جناح النساء ، في غضون ذلك ، قامت أم شابة تدعى روز ستورمز برعاية ابنتها الرضيعة. من مينيسوتا ، استقل Storms القطار إلى Boise لانتظار الخاطب الذي لم يصل أبدًا. انضم العواصف والرضيع إلى 23 آخرين في مزرعة آدا الفقيرة. قيل إن رجل مسن كان من المتظاهرين في "جيش" جاكوب كوكسي ، وهي مسيرة ممزقة للعاطلين عن العمل في مبنى الكابيتول الأمريكي. وكان آخر هو كورنيليوس سبراول من نامبا ، الذي كان يشتبه في أنه مجنون.


تاريخ قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة

لم يبدأ تاريخ ADA في 26 يوليو 1990 في حفل التوقيع في البيت الأبيض. لم تبدأ في عام 1988 عندما تم تقديم أول ADA في الكونجرس. بدأت قصة ADA منذ وقت طويل في المدن والبلدات في جميع أنحاء الولايات المتحدة عندما بدأ الأشخاص ذوو الإعاقة في تحدي الحواجز المجتمعية التي أبعدتهم عن مجتمعاتهم ، وعندما بدأ آباء الأطفال ذوي الإعاقة في محاربة إقصاء أطفالهم وعزلهم. . بدأت مع إنشاء مجموعات محلية للدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. بدأت مع إنشاء حركة العيش المستقل التي تحدت فكرة أن الأشخاص ذوي الإعاقة يحتاجون إلى مؤسسات ، والتي كافحت وقدمت خدمات للأشخاص ذوي الإعاقة للعيش في المجتمع.

لا تدين ADA بحقوقها المكتسبة لأي شخص واحد ، أو لعدد قليل ، ولكن لآلاف الأشخاص الذين يشكلون حركة حقوق ذوي الإعاقة و # 8211 شخصًا عملوا لسنوات في تنظيم وحضور الاحتجاجات ، ولعق المغلفات ، وإرسال التنبيهات ، صياغة التشريعات ، والتحدث ، والشهادة ، والتفاوض ، والضغط ، ورفع الدعاوى القضائية ، والاعتقال & # 8211 يفعلون كل ما في وسعهم من أجل قضية يؤمنون بها. هناك الكثير من الأشخاص الذين ساهم التزامهم وعملهم الجاد في تمرير هذا الجزء التاريخي من تشريع الحقوق المدنية للإعاقة لتكون قادرة على إعطاء الائتمان المناسب بالاسم. بدون عمل الكثير & # 8211 بدون حركة حقوق الإعاقة & # 8211 لن يكون هناك ADA.

جعلت حركة حقوق المعاقين ، على مدى العقدين الماضيين ، الظلم الذي يواجهه الأشخاص ذوو الإعاقة مرئيًا للجمهور الأمريكي والسياسيين. تطلب هذا عكس التاريخ الطويل لقرون من & # 8220 بعيدًا عن الأنظار ، بعيدًا عن العقل & # 8221 الذي ساعد على تعزيز الفصل بين الأشخاص ذوي الإعاقة. تبنت حركة حقوق المعوقين قبلها العديد من استراتيجيات حركات الحقوق المدنية.

مثل الأمريكيين الأفارقة الذين جلسوا في عدادات غداء منفصلة ورفضوا الانتقال إلى مؤخرة الحافلة ، جلس الأشخاص ذوو الإعاقة في المباني الفيدرالية ، وعرقلوا حركة الحافلات التي يتعذر الوصول إليها ، وساروا في الشوارع للاحتجاج على الظلم. ومثل حركات الحقوق المدنية التي سبقتها ، سعت حركة حقوق المعوقين إلى العدالة في المحاكم وفي قاعات الكونجرس.

من منظور قانوني ، حدث تحول عميق وتاريخي في السياسة العامة للإعاقة في عام 1973 مع إقرار القسم 504 من قانون إعادة التأهيل لعام 1973. المادة 504 ، التي تحظر التمييز على أساس الإعاقة من قبل متلقي الأموال الفيدرالية ، تمت صياغتها على غرار القوانين السابقة التي تحظر التمييز على أساس العرق والأصل العرقي والجنس من قبل متلقي الأموال الفيدرالية.

لأول مرة ، كان يُنظر إلى إقصاء الأشخاص ذوي الإعاقة وفصلهم على أنه تمييز. في السابق ، كان يُفترض أن المشاكل التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة ، مثل البطالة ونقص التعليم ، هي عواقب حتمية للقيود الجسدية أو العقلية التي تفرضها الإعاقة نفسها. أظهر سن المادة 504 اعتراف الكونجرس & # 8217 بأن الوضع الاجتماعي والاقتصادي المتدني للأشخاص ذوي الإعاقة لم يكن نتيجة للإعاقة نفسها ، بل كان نتيجة للعوائق المجتمعية والأحكام المسبقة. كما هو الحال مع الأقليات العرقية والنساء ، أقر الكونغرس بأن التشريع ضروري للقضاء على السياسات والممارسات التمييزية.

كان القسم 504 تاريخيًا أيضًا لأنه لأول مرة كان يُنظر إلى الأشخاص ذوي الإعاقة على أنهم فئة & # 8211 مجموعة أقلية. في السابق ، اتسمت السياسة العامة بمعالجة احتياجات إعاقات معينة حسب الفئة بناءً على التشخيص. كان يُنظر إلى كل مجموعة إعاقة على أنها منفصلة ، ولها احتياجات مختلفة. أقر القسم 504 أنه على الرغم من وجود اختلافات جسدية وعقلية كبيرة في الإعاقات المختلفة ، فإن الأشخاص ذوي الإعاقة كمجموعة يواجهون تمييزًا مشابهًا في التوظيف والتعليم والوصول إلى المجتمع. كان يُنظر إلى الأشخاص ذوي الإعاقة على أنهم أقلية شرعية ، يخضعون للتمييز ويستحقون حماية الحقوق المدنية الأساسية. لقد كان مفهوم & # 8220class & # 8221 أمرًا بالغ الأهمية في تطوير الحركة وجهود المناصرة. يخضع تحالف الأشخاص ذوي الإعاقة باستمرار للاختبار من خلال محاولات إزالة الحماية لمجموعات معينة. يعد تاريخ ADA شهادة على التزام الحركة & # 8217s بالتضامن بين الأشخاص ذوي الإعاقات المختلفة.

After Section 504 established the fundamental civil right of non-discrimination in 1973, the next step was to define what non-discrimination meant in the context of disability. How was it the same or different from race and sex discrimination? The Department of Health, Education and Welfare (HEW) had been given the task of promulgating regulations to implement Section 504, which would serve as guidelines for all other federal agencies. These regulations became the focus of attention for the disability rights movement for the next four years. During this time the movement grew in sophistication, skill and visibility. The first task was to assure that the regulations provided meaningful anti-discrimination protections. It was not enough to remove policy barriers – it was imperative that the regulations mandated affirmative conduct to remove architectural and communication barriers and provide accommodations.

The second step was to force a recalcitrant agency to get the regulations out. All over the country people with disabilities sat-in at HEW buildings. The longest sit-in was in San Francisco, lasting 28 days. A lawsuit was filed, hearings before Congress were organized, testimony was delivered to Congressional committees, negotiations were held, letters were written. The disability community mobilized a successful campaign using a variety of strategies, and on May 4, 1977 the Section 504 regulations were issued. It is these regulations which form the basis of the ADA. In the early 1980’s the disability community was called upon to defend the hard-fought-for Section 504 regulations from attack. After taking office President Reagan established the Task Force on Regulatory Relief under the leadership of then Vice President George Bush. The mission of the Task Force was to “de-regulate” regulations which were burdensome on businesses. The Section 504 regulations were chosen for “de-regulation.” This news sent a current throughout the disability movement across the country, which quickly mobilized a multi-tier strategy to preserve the regulations.

For two years, representatives from the disability community met with Administration officials to explain why all of the various de-regulation proposals must not be adopted. These high level meetings would not have continued or been successful without the constant bombardment of letters to the White House from people with disabilities and parents of children with disabilities around the country protesting any attempt to de-regulate Section 504.

After a remarkable show of force and commitment by the disability community, the Administration announced a halt to all attempts to de-regulate Section 504. This was a tremendous victory for the disability movement. Those two years proved to be invaluable in setting the stage for the ADA. Not only were the Section 504 regulations, which form the basis of the ADA, preserved, but it was at this time that high officials of what later became the Bush administration received an education on the importance of the concepts of non-discrimination contained in the Section 504 regulations in the lives of people with disabilities.

During much of the 1980’s, the disability community’s efforts in Washington were focused on reinstating civil rights protections which had been stripped away by negative Supreme Court decisions. The longest legislative battle was fought over the Civil Rights Restoration Act (CRRA), first introduced in 1984 and finally passed in 1988. The CRRA sought to overturn Grove City College v Bell, a Supreme Court decision that had significantly restricted the reach of all the statutes prohibiting race, ethnic origin, sex or disability discrimination by recipients of federal fund. Because the court decision affected all of these constituencies, the effort to overturn the decision required a coalition effort. For the first time, representatives of the disability community worked in leadership role s with representatives of minority and woman’s groups on a major piece of civil rights legislation.

Working in coalition again, in 1988, the civil rights community amended the Fair Housing Act (FHA) to improve enforcement mechanisms, and for the first time disability anti-discrimination provisions were included in a traditional civil rights statute banning race discrimination. During these years working on the CRRA and the FHA, alliances were forged within the civil rights community that became critical in the fight for passage of the ADA. Because of its commitment to disability civil rights, the Leadership Conference on Civil Rights played an important leadership role in securing passage of the ADA.

During the 1980’s, it also became clear to the disability community that it should play a very active role in Supreme Court litigation under Section 504. The first Section 504 case which was decided by the Supreme Court in 1979, Southeastern Community College v. Davis, 442 U.S.397, revealed at best, a lack of understanding, and at worst, a hostility toward even applying the concept of discrimination to exclusion based on disability. In that case, a hearing impaired women was seeking admission to the nursing program of Southeastern Community College. The court found that Ms. Davis’s hearing impairment rendered her unqualified to participate in the program because she would not be able to fully fulfill all of the clinical requirements. However, the Court did not limit itself to the fate= of Ms. Davis, but included within the decision several very broad negative interpretations of Section 504. In fact, the Davis’s decision cast doubt on whether those entities covered by Section 504 would be required to take any affirmative steps to accommodate the needs of persons with disabilities. Contrary to established Court doctrine, the Section 504 regulations that had been issued by the Department of Health, Education and Welfare (HEW) were given little deference by the Court. Ironically the Court attributed this lack of deference to the fact that HEW had been recalcitrant in issuing the regulations.

After the Davis decision it was clear that the Supreme Court needed to be educated on the issue of disability based discrimination and the role that it plays in people lives. Moreover, it was clear to the disability community that the focus of its efforts in any future Supreme Court litigation must be to reinforce the validity of the 1977 HEW regulations. In the next case to be granted review by the Supreme Court, Consolidated Rail Corporation v. Darrone, 465 U.S.624(1984), the disability community focused its efforts on educating the Court and bolstering the validity of the HEW Regulations interpreting Section 504. The issue in Consolidated Rail Corporations was whether employment discrimination was covered by the anti-discrimination provisions of Section 504. In order to educate the court on the pervasive role of discrimination in the un-employment and under-employment of persons with disabilities, the Disability Rights Education and Defense Fund filed an amicus brief on behalf of 63 national, state and local organizations dedicated to securing the civil rights of persons with disabilities. This amicus brief served not only to educate the courts on discriminatory employment policies and practices, but also to demonstrate to the Court that these issues concern the millions of Americans who were affiliated with the organizations who filed the brief. DREDF also worked very closely with the lawyer representing the disabled person in the lawsuit in order to present to the court the very best legal arguments on the validity of the 1977 HEW regulations which had found that employment discrimination was covered by provision of Section 504. The decision in Consolidated Rail Corporation v. Darrone marked a significant victory for the disability rights community. The court found that employment discrimination was in fact prohibited by Section 504, but equally importantly the Court found that the regulations issued in 1977 by HEW were entitled to great deference by the courts. It is these regulations which were elevated by the Court in Consolidated Rail Corporation which formed the basis of the ADA.

The disability community continued its active involvement in Section 504 cases in the Supreme Court throughout the 1980’s. In 1987, the Court was presented with the issue of whether people with contagious diseases are covered by Section 504. Although the case involved a women with tuberculosis, it became clear through out the country that and the court’s decision in this case would be critical for protection against discrimination by people with HIV infection. The disability rights community worked closely with the lawyers representing the woman with tuberculous as well as filing numerous amicus briefs in the Supreme Court. The Supreme Court’s decision in School Board of Nassau County v. Arline, 480 U.S.273,(1987), became the foundation for coverage of people with AIDS under Section 504 and the ADA. Working on the Arline case also provided a critical opportunity for lawyers in the disability rights community and lawyers in the AIDS community to work closely together and form alliances that would carry through and prove to be critical in the battle to secure passage of the ADA.

During the 1980’s the disability community was also successful in overturning by legislation several disability – specific negative Supreme Court rulings. Legislation was passed to reinstate the coverage of anti-discrimination provisions to all airlines, the right to sue states for violations of Section 504, and the right of parents to recover attorney fees under the Education for Handicapped Children’s Act (now called IDEA). These legislative victories further advanced the reputation of the disability community and its advocates in Congress. The respect for the legal, organizing, and negotiations skills gained during these legislative efforts formed the basis of the working relationships with members of Congress and officials of the Administration, that proved indispensable in passing the ADA. Whether by friend or foe, the disability community was taken seriously – it had become a political force to be contended with in Congress, in the voting booth, and in the media.

The ADA, as we know it today, went through numerous drafts, revisions, negotiations, and amendments since the first version was introduced in 1988. Spurred by a draft bill prepared by the National Council on Disability, an independent federal agency whose members were appointed by President Reagan, Senator Weicker and Representative Coelho introduced the first version of the ADA in April 1988 in the 100th Congress.

The disability community began to educate people with disabilities about the ADA and to gather evidence to support the need for broad anti-discrimination protections. A national campaign was initiated to write “discrimination diaries.” People with disabilities were asked to document daily instances of inaccessibility and discrimination. The diaries served not only as testimonials of discrimination, but also to raise consciousness about the barriers to daily living which were simply tolerated as a part of life. Justin Dart, Chair of the Congressional Task Force on the Rights and Empowerment of People with Disabilities, traversed the country holding public hearings which were attended by thousands of people with disabilities, friends, and families documenting the injustice of discrimination in the lives of people with disabilities.

In September 1988, a joint hearing was held before the Senate Subcommittee on Disability Policy and the House Subcommittee on Select Education. Witnesses with a wide variety of disabilities, such as blindness, deafness, Down’s Syndrome and HIV infection, as well as parents of disabled children testified about architectural and communication barriers and the pervasiveness of stereotyping and prejudice. A room which seated over 700 people overflowed with persons with disabilities, parents and advocates. After the hearing, a commitment was made by Senator Kennedy, Chair of the Labor and Human Resources Committee, Senator Harkin, Chair of the Subcommittee on Disability Policy, and Representative Owens of the House Subcommittee on Select Education, that a comprehensive disability civil rights bill would be a top priority for the next Congress. At the same time, both presidential candidates, Vice President Bush and Governor Dukakis, endorsed broad civil rights protections for people with disabilities. The disability community was determined to assure that President Bush would make good on his campaign promise, and reinvoked it repeatedly during the legislative process.

On May 9, 1989 Senators Harkin and Durrenberger and Representatives Coelho and Fish jointly introduced the new ADA in the 101st Congress. From that moment, the disability community mobilized, organizing a multi-layered strategy for passage. A huge coalition was assembled by the Consortium for Citizens with Disabilities (CCD), which included disability organizations, the Leadership Conference on Civil Rights (LCCR), and an array of religious, labor and civic organizations.

A team of lawyers and advocates worked on drafting and on the various and complex legal issues that were continually arising top level negotiators and policy analysts strategized with members of Congress and their staffs disability organizations informed and rallied their members a lobbying system was developed using members of the disability community from around the country witnesses came in from all over the country to testify before Congressional committees lawyers and others prepared written answers to the hundreds of questions posed by members of Congress and by businesses task forces were formed networks were established to evoke responses from the community by telephone or mail protests were planned – the disability rights movement coalesced around this goal: passage of the ADA. From the beginning the “class” concept prevailed – groups representing specific disabilities and specialized issues vowed to work on all of the issues affecting all persons with disabilities. This commitment was constantly put to the test. The disability community as a whole resisted any proposals made by various members of Congress to exclude people with AIDS or mental illness or to otherwise narrow the class of people covered. Even at the eleventh hour, after two years of endless work and a Senate and House vote in favor of the Act, the disability community held fast with the AIDS community to eliminate an amendment which would have excluded food-handlers with AIDS, running the risk of indefinitely postponing the passage or even losing the bill. Likewise, all of the groups, whether it was an issue particularly affecting their constituencies or not, held fast against amendments to water down the transportation provisions. The underlying principle of the ADA was to extend the basic civil rights protections extended to minorities and women to people with disabilities. The 1964 Civil Rights Act prohibited employment discrimination by the private sector against women and racial and ethnic minorities, and banned discrimination against minorities in public accommodations. Before the ADA, no federal law prohibited private sector discrimination against people with disabilities, absent a federal grant or contract.

The job of the disability rights movement during the ADA legislative process was to demonstrate to Congress and the American people the need for comprehensive civil rights protections to eradicate fundamental injustice -to demonstrate not only how this injustice harms the individual subjected to it, but also how it harms our society.

The first hearing in the 101st Senate on the new ADA was an historic event and set the tone for future hearings and lobbying efforts. It was kicked off by the primary sponsors talking about their personal experiences with disability. Senator Harkin spoke of his brother who is deaf, Senator Kennedy of his son, who has a leg amputation, and Representative Coelho, who has epilepsy spoke about how the discrimination he faced almost destroyed him.

The witnesses spoke of their own experiences with discrimination. A young woman who has cerebral palsy, told the Senators about a local movie theater that would not let her attend because of her disability. When her mother called the theater to protest that this attitude “sounded like discrimination,” the theater owner stated “I don’t care what it sounds like.” This story became a symbol for the ADA and was mentioned throughout the floor debates and at the signing. The members and the President related this story to demonstrate that America “does care what it sounds like” and will no longer tolerate this type of discrimination.

A Viet Nam veteran who had been paralyzed during the war and came home using a wheelchair testified that when he got home and couldn’t get out of his housing project, or on the bus, or off the curb because of inaccessibility, and couldn’t get a job because of discrimination he realized he had fought for everyone but himself – and he vowed to fight tirelessly for passage of the ADA. The President of Galludet College, gave compelling testimony about what life is like for someone who is deaf, faced with pervasive communication barriers. The audience was filled with Galludet students who waved their hands in approval.

The committee also received boxes loaded with thousands of letters and pieces of testimony that had been gathered in hearings across the country the summer before from people whose lives had been damaged or destroyed by discrimination.

A woman testified that when she lost her breast to cancer, she also lost her job and could not find another one as a person with a history of cancer. Parents whose small child had died of AIDS testified about how they couldn’t find any undertaker that would bury their child.

At this Senate hearing and in all the many hearings in the House, members of Congress heard from witnesses who told their stories of discrimination. With each story, the level of consciousness was raised and the level of tolerance to this kind of injustice was lowered. The stories did not end in the hearing room. People with disabilities came from around the country to talk to members of Congress, to advocate for the Bill, to explain why each provision was necessary, to address a very real barrier or form of discrimination. Individuals came in at their own expense, slept on floors by night and visited Congressional offices by day. People who couldn’t come to Washington told their stories in letters, attended town meetings and made endless phone calls.

And it was a long haul. After the spectacular Senate vote of 76 to 8 on September 7,1989, the Bill went to the House where it was considered by an unprecedented four Committees. Each Committee had at least one subcommittee hearing, and more amendments to be explained, lobbied and defeated. Grass roots organizing became even more important because by this time many business associations had rallied their members to write members of Congress to oppose or weaken the bill. The perseverance and commitment of the disability movement never wavered. Through many moments of high stress and tension, the community stayed unified. For every hearing the hearing room was full and for every proposed amendment to weaken the bill letters poured in and the halls of Congress were canvassed. As the effective date for Title III of the ADA covering Public Accommodations and Title II of the ADA covering State and Local Government passed by on January 26, 1992. As the effective date for the employment provisions in Title I of the ADA approach on July 26, 1992, the awareness of the ADA and its requirements is heightened. For the first time in the history of our country, or the history of the world, businesses must stop and think about access to people with disabilities. If the ADA means anything, it means that people with disabilities will no longer be out of sight and out of mind. The ADA is based on a basic presumption that people with disabilities want to work and are capable of working, want to be members of their communities and are capable of being members of their communities and that exclusion and segregation cannot be tolerated. Accommodating a person with a disability is no longer a matter of charity but instead a basic issue of civil rights.

While some in the media portray this new era as falling from the sky unannounced, the thousands of men and women in the disability rights movement know that these rights were hard fought for and are long overdue. The ADA is radical only in comparison to a shameful history of outright exclusion and segregation of people with disabilities. From a civil rights perspective the Americans with Disabilities Act is a codification of simple justice.


Settlement and history of the British Virgin Islands

Tortola was first settled in 1648 by Dutch buccaneers who held the island until it was taken over in 1666 by a group of English planters. In 1672 Tortola was annexed to the British-administered Leeward Islands. In 1773 the planters were granted civil government, with an elected House of Assembly and a partly elected Legislative Council, and constitutional courts. The abolition of slavery in the first half of the 19th century dealt a heavy blow to the agricultural economy. In 1867 the constitution was surrendered and a legislative council was appointed that lasted until 1902, when sole legislative authority was vested in the governor-in-council. In 1950 a partly elected and partly nominated legislative council was reinstated. Following the defederation of the Leeward Islands colony in 1956 and the abolition of the office of governor in 1960, the islands became a crown colony. In 1958 the West Indies Federation was established, but the British Virgin Islands declined to join, in order to retain close economic ties with the U.S. islands. Under a constitutional order issued in 1967, the islands were given a ministerial form of government. The constitution was amended in 1977 to permit a greater degree of autonomy in internal affairs.


One of the Last Slave Ship Survivors Describes His Ordeal in a 1930s Interview

More than 60 years after the abolition of slavery, anthropologist Zora Neale Hurston made an incredible connection: She located one of the last survivors of the last slave ship to bring captive Africans to the United States.

Hurston, a known figure of the Harlem Renaissance who would later write the novel Their Eyes Were Watching God, conducted interviews with Oluale Kossola (renamed Cudjo Lewis),਋ut struggled to publish them as a book in the early 1930s. In fact, they were only released to the public in a book called Barracoon: The Story of the Last 𠇋lack Cargo” that came out in May of 2018.

Author Zora Neale Hurston (1903-1960).

Hurston’s book tells the story of Lewis, who was born Oluale Kossola in what is now the West African country of Benin. A member of the Yoruba people, he was only 19 years old when members of the neighboring Dahomian tribe invaded his village, captured him along with others, and marched them to the coast. There, he and about 120 others were sold into slavery and crammed onto the Clotilda, the last slave ship to reach the continental United States.

The Clotilda brought its captives to Alabama in 1860, just a year before the outbreak of the Civil War. Even though slavery was legal at that time in the U.S., the international slave trade was not, and hadn’t been for over 50 years. Along with many European nations, the U.S. had outlawed the practice in 1807, but Lewis’ journey is an example of how slave traders went around the law to continue bringing over human cargo.

To avoid detection, Lewis’ captors snuck him and the other survivors into Alabama at night and made them hide in a swamp for several days. To hide the evidence of their crime, the 86-foot sailboat was then set ablaze on the banks of the Mobile-Tensaw Delta (its remains may have been uncovered in January 2018).

Most poignantly, Lewis’ narrative provides a first-hand account of the disorienting trauma of slavery. After being abducted from his home, Lewis was forced onto a ship with strangers. The abductees spent several months together during the treacherous passage to the United States, but were then separated in Alabama to go to different owners.

A marker to commemorate Cudjo Lewis, considered to be the last surviving victim of the Atlantic slave trade between Africa and the United States, in Mobile, Alabama.

Womump/Wikimedia Commons/CC BY-SA 4.0

“We very sorry to be parted from one ’nother,” Lewis told Hurston. “We seventy days cross de water from de Affica soil, and now dey part us from one ’nother. Derefore we cry. Our grief so heavy look lak we cain stand it. I think maybe I die in my sleep when I dream about my mama.”

Lewis also describes what it was like to arrive on a plantation where no one spoke his language, and could explain to him where he was or what was going on. “We doan know why we be bring ’way from our country to work lak dis,” he told Hurston. 𠇎verybody lookee at us strange. We want to talk wid de udder colored folkses but dey doan know whut we say.”

As for the Civil War, Lewis said he wasn’t aware of it when it first started. But part-way through, he began to hear that the North had started a war to free enslaved people like him. A few days after Confederate General Robert E. Lee surrendered in April 1865, Lewis says that a group of Union soldiers stopped by a boat on which he and other enslaved people were working and told them they were free.

Erik Overbey Collection, The Doy Leale McCall Rare Book and Manuscript Library, University of South Alabama

Lewis expected to receive compensation for being kidnapped and forced into slavery, and was angry to discover that emancipation didn’t come with the promise of 𠇏orty acres and a mule,” or any other kind of reparations. Frustrated by the refusal of the government to provide him with land to live on after stealing him away from his homeland, he and a group of 31 other freepeople saved up money to buy land near Mobile, which they called Africatown.

Hurston’s use of vernacular dialogue in both her novels and her anthropological interviews was often controversial, as some black American thinkers at the time argued that this played to black caricatures in the minds of white people. Hurston disagreed, and refused to change Lewis’ dialect—which was one of the reasons a publisher turned her manuscript down back in the 1930s.

Many decades later, her principled stance means that modern readers get to hear Lewis’ story the way that he told it.